الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
204
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
القندي واقفي ، وقد روى أن إسحاق تردد في شئ اخبربه أبو الحسن من الحوادث المستقبلة ، لكن الطريق فيه نصر بن الصباح ، وسجادة ، وهما ضعيفان وروى حديث آخر يقارب معناه في طريقه : محمد بن سليمان بن زكريا الديلمي ، ومحمد بن سليمان بن زكريا الديلمي مضعف . وبالجملة : فالمشهور انه فطحى كما أسلفت . وفي : « الوجيزة » إسحاق بن عمار الصيرفي ، ثقة . « 1 » أقول : أول من اشتبه عليه هذا السيد الجليل ، ثم : آية اللّه العلامة ، ثم تبعهما من تأخر عنهما فجعلوا الرجلين رجلا ، وانما هما اثنان . أحدهما : إسحاق بن عمار بن حيان الثقة الذي تقدم ، ولم يذكره الشيخ في ( ست ) وهو على ما حكى عن ( جش ) إسحاق شيخ من أصحابنا ثقة ، هو واخوته ، يوسف ، ويونس ، وقيس وإسماعيل - الخ - . وثانيهما : الذي ذكره الشيخ في ( ست ) وقال : إسحاق بن عمار الساباطي ، له أصل ، وكان فطحيا ، الا أنه ثقة واصله معتمد عليه ، أخبرنا به الشيخ أبى عبد اللّه المفيد رضى اللّه تعالى عنه والحسين بن عبيد اللّه عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه ، عن محمد بن الحسن بن الوليد عن محمد بن الحسن الصفار ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن ابن أبي عمير ، عن إسحاق بن عمار ، هذا ، انتهى « 2 » وإلى كليهما أشار الناظم رحمه اللّه في قوله : والاسم اسحق أو إبراهيم * وابن عمار ثقة سليم ذا سبط حيان وصيرفي * والثقة الساباطي افطحى ومن هنا بدالنا التغاير * وصح طق والوجه فيه ظاهر يعنى : اسم أبى السفاتج الذي سبق ذكر إسحاق أو إبراهيم والأول منهما :
--> ( 1 ) 5 - الوجيزة ( 2 ) 54 - الفهرست